Tuesday, May 30, 2006

هند الحناوى

بعد الحكم بنسب لينا احمد الفيشاوى وكل ما قيل وما قال
العامة يطالبون بالقصاص والرجم حتى الموت للزانية
احد شيوخ الفضائيات (كما اوردت العربية) طالب هند بالاجهاض والكفارة 60 جملا والصوم
الليبراليون اعتبروا لينا رمز للنضال
وبغض النظر عن اراء المجتمع

هل القضية كانت ستأخذ نفس الاهتمام لو لم يكن احد طرفيها ممثل؟
هل مات المجنمع؟
هل نحن بهذه التفاهة ؟
واخيرا لابد من تحية لاهل هند الذين تحملوا تفاهات المجتمع وتشنجات المتدينيين ونظرات الغوغاء وتمسكوا بموقفهم

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/24/24047.htm

3 Comments:

Blogger Amr Rakha said...

سؤالك في محله والإجابة نعم

لقد مات مجتمعنا منذ قرون بفعل فاعل ولفترة طويلة كنت أظن أنه ما من أمل في إعادة الحياة إليه، فقد أصاب الضمور عقولنا وقلوبنا وضمائرنا فأصبحنا على هامش الإنسانية، ولكنني بدأت الآن أن أشعر ببعض الأمل متمثلاً في بعض العقول التي ترفض قبول الواقع وتبحث عن تغييره.

1:58 AM  
Anonymous Anonymous said...

سقطت أخلاق مجتمعنا ولذلك لم يعد الناس يهتمون الا بهذه التفاهات.

ارجعوا للدين!

11:48 PM  
Blogger zooty-man said...

وياترى ايه فكرة سيادتك فى الرجوع الى الدين؟
نرجعلوا ازاى؟
بالطريقى السلفية؟
السعودية ظلت سلفية حتى 1945 وكانت حالتها بؤس حتى انقذها البترول

الدين يا استاذ هى علاقة الانسان بربه
لو فكرت ان لو كل النساء اتحجبت وكلنا صلينا ستنفتح علينا السموات بالخيرات فانت واهم

قارن بين الدول السلفية قبل وبعد ظهور البترول

كل واحد يخليه فى حاله
ولا يحكم على تصرفات احد

اما الدين
بينك وبين ربك
ولا تحتاج الى مرتدى العمة ليصرخ فى اذنك ويذكرك بالسواك

3:23 AM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home